الشيخ المحمودي

257

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث ( 18 ) ، من الباب ( 32 ) ، من البحار : 1 ، ص 151 ، ط الكمباني ، نقلا عن مصباح الشريعة ، قال قال أمير المؤمنين ( ع ) : الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها إئتلف ، وما تناكر منها اختلف . وفي الحديث ( 37 ) ، من الباب ( 15 ) ، من البحار : 16 ، ص 54 ط الكمباني ، نقلا عن كتاب الدرة الباهرة ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : اتقوا من تبغضه قلوبكم وفي البحار : 14 ، ص 435 ، ط الكمباني ، في الحديث الثاني ، من الباب ، عن بصائر الدرجات معنعنا ، عن سلام ابن أبي عمير ، عن عمارة قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين ( ع ) إذ اقبل رجل فسلم عليه ، ثم قال : يا أمير المؤمنين والله اني لأحبك ، فسأله ثم قال له : ان الأرواح خلقت قبل الأبدان بألفي عام ، ثم أسكنت الهواء ، فما تعارف منها ثم ، إئتلف ههنا ، وما تناكر منها ثم ، اختلف ههنا ، وان روحي أنكرت روحك . أقول : وفي الباب شواهد كثيرة لكن بألفاظ أخر ، وبعضها مذكور في ترجمة أصبغ بن نباتة ، من الجزء الأول من هذا الباب ص 462 . وفي كنز الفوائد ص 194 ، ط الأولى عنه ( ع ) قال : النفوس أشكال ، فما تشاكل منها اتفق ، والناس إلى أشكالهم أميل . ونعم ما أفاده الشاعر في المقام : إن النفوس لأجناد مجندة * بالاذن من ربنا تجري وتختلف فما تعارف منها فهو مؤتلف وما تناكر منها فهو مختلف وفي الحديث ( 30 ) ، من كلم الإمام الباقر ( ع ) من تحف العقول ص 215 عنه ( ع ) : اعرف المودة في قلب أخيك ، بما له في قلبك . وروى المجلسي العظيم في الحديث ( 30 ) ، من الباب ( 17 ) ، من البحار : 16 ، ص 77 ، س 10 ، عن كتاب المؤمن ، باسناده عن أبي عبد الله ( ع ) قال :